شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
424
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 337 » گر من از سرزنش مدّعيان انديشم شيوهء مستى ورندى نرود از پيشم لو أنني أفكر في تعنيف المدّعين وأعيره الاهتمام لما تقدم أسلوب سكرى وعربدتي وذهب إلى الإمام . . . ! ! وقد يجوز زهد المعربدين الذين تعلموا الطريق ومضوا فيه وأما أنا وقد أضحيت شهرة العالمين . . . فأي صلاح أفكر فيه وأرتجيه . . . ! ! فادعني أنا المسكين المعدم « ملكا لمشرّدي الأذهان » لأنني ، في قلة عقلي ، أكثر عقلا من جميع الأكوان . . . ! ! وخذ دماء قلبي وانقش بها خالا على هذا الجبين حتى يعلم الجميع أنني قربان لك أنت يا « كافر الدين » . . . ! ! وأظهر « الاعتقاد » بي . . . وأمض بربك إلى حالك حتى لا تعلم : أي « غير درويش » أكونه في الخرقة التي أمامك . . . ! ! وأما أنت أيها النسيم . . . ! فأبلغ الحبيب شعري الدامي فقد أصاب بأهدابه السود « قصر حياتي » وقصّر أيامي . . . ! ! وإن كنت أنا أحتسي الخمر أو لم أكن أحتسيها « 1 » ، فما شأني بالناس . . . ؟ ! وأنا « حافظ » لسرّي ، عازف لوقتي ، وأسراري في احتباس . . . ! !
--> ( 1 ) هنا رواية أخرى لهذه الشطرة يمكن ترجمتها بما يلي : « كنت عربيدا أو كنت شيخا فما شأني بالناس . . . ؟ ! »